ابراهيم الأبياري
213
الموسوعة القرآنية
فخطبها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أبيها ، فزوجه إياها ، وأصدقها أربعمائة درهم . 79 - حديث الإفك وتقول عائشة : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأيهن خرج سهمها خرج بها معه ، فلما كانت غزوة بنى المصطلق أقرع بين نسائه كما كان يصنع ، فخرج سهمى عليهن معه ، فخرج بي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكنت إذا رحل لي بعيري ، جلست في هودجي ، ثم يأتي القوم الذين يرحلون لي ويحملوننى ، فيأخذون بأسفل الهودج ، فيرفعونه ، فيضعونه على ظهر البعير ، فيشدونه بحباله ، ثم يأخذون برأس البعير ، فينطلقون به . فلما فرغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من سفره ذلك ، رجع قافلا ، حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا ، فبات به بعض الليل ، ثم أذن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت لبعض حاجتي ، وفي عنقي عقد لي ، فيه جزع ظفار « 1 » ، فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدرى ، فلما رجعت إلى الرحل ، ذهبت ألتمسه في عنقي ، فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت إلى مكاني الذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوا يرحلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج ، وهم يظنون أنى فيه ، كما كنت أصنع ، فاحتملوه ، فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أنى فيه ، ثم أخذوا برأس البعير ، فانطلقوا به ، فرجعت إلى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب . قد انطلق الناس .
--> ( 1 ) ظفار : مدينة باليمن .